الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

عمُوما ً لَو تألّمنا ‘ ترَى يَعني " تعلّمنآ " !

20/3/1432
إلى حبيب الطفولة..

إلى من أستطعت ُ وأخيرا أن أدعه بين دفآتر النسيـان ..
وأصبح اسمه لا يذكر حتى في هوامش دفآتري ! 

اطمئن .!
فقلبي لم ينتفض لذكراك هذه المرة ...

ولكن فقط قد تملّكت قلبي تلك الشفقة عليك ..

فقد سمعتهم اليوم يتهامسون عنك ..

وفي نبرتهم الحزن .. والألم عليك ..

ما يسعني مثلا أن أفعل إن رأيتك هكذا ؟؟!

فأنت لم تسمح لي بأن أمسك ..

فكيف لي أن أخفف عنك وطأة هذا الحزن
أراك اليوم متألما ..

ولا أستطيع فعل شئ !! 

كنت ُ في الماضي على وشك القسم إن رأيتك هكذا
لن أدعك وحدك أبدا ..

ولن أتخلى عنك .. حتى عندما عني تخليت ..

ولكن اعذرني ..

فأنت حتى لا تطيق رؤيتي على كل الأحوال

وأخشى إن أتيتك ..

بدلا أن أخفف عنك ذلك الألم ..

سأزيد مرضك عليك 

أخشى أن أخنقك بوجودي

اطمئن .. سيدي 

لم أُحب ّمن قبلك قط ..

ولم أ‘ حب من بعدك بعـد ..

فأنت جنس آدم الوحيد الذي أحتـل َ على قلبي

قلبي أنــا ..

ولكن .. أردت ُ أن أتخلّص قدر الإمكان من براثم هذا الحب 

فهو جآلب للهم .. ممرض للقلب

وماحاجتي بحبّك إن كآنت على عينيك غشاوة لا تراه ! 

لا أصدق حقـا أنني بعد كل تلك السنين 

قد أتيت ُ هنـا أكتب عنك ..
في الواقع أنا غاضبة منك ..

كيف أنني أكتب هنا عنك .. وأنت من ألمتني كثيرا في الساابق

أخشى .. أخشى أن أكون لازلت أحبك
لالالا
بل من المؤكد هي عآطفتي .. من المؤكد من شفقتي عليك
..
لا أشعر في رغبة بتكملة كتآبتي هذه المرة

وسأبقيها عالقة ريثما أجد الأجوبة ..

فحبك عقدة يصعب حتى محآكاتها .. والأصعب من ذلك حلّها ! 

حتى ما أكتبه عنك متشقلب .. رأس على عقب !! 

 كمـا فعل حبك لي تماما .. جردني من شخصيتي وجعلني شخص آخر ! 
بلا عقــل .. وبلا هوية.. جعلته في تلك الأيام
يتنآسى كل شئ .. إلا حبك ! .
.فكآن يعيش بك .. ويحيا لك .. ويهتف في كل يوم بينه وبين نفسه
آه ٍ كم أحبك !

 ,

هناك تعليقان (2):

  1. وااو حلو كاتير كاتير

    متاابعه لك

    ردحذف
  2. يالبى قلبك والله :$
    تسلميين ومنوووره ("

    ردحذف